الأحد 24 شتنبر 2017

ناسهيس.. جريدة إلكترونية تتجدد على مدار الساعة
ناسهيس

صحف جزائرية: مرت 6 أشهر لم يستقبل خلالها بوتفليقة أي رئيس دولة أجنبية

صحف جزائرية: مرت 6 أشهر لم يستقبل خلالها بوتفليقة أي رئيس دولة أجنبية

اهتمت الصحف في الجزائر بالجدل الدائر حول تطبيق 102 من الدستور الذي يطالب المؤسسة العسكرية بالتدخل لعزل الرئيس.

وفي هذا السياق أشارت صحيفة “الفجر” إلى تحفظ رئيس حزب “طلائع الحريات” علي بن فليس، على مطلب تطبيق الفصل 102 من الدستور الذي يطالب المؤسسة العسكرية بالتدخل لعزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، داعيا إلى حوار حقيقي يشمل كل الأطراف لحل الأزمة التي تمر بها البلاد.



ونقلت عن بن فليس، قوله إنه يحترم الأصوات التي تنادي بتطبيق المادة 102 من الدستور غير أنه دعا إلى حوار حقيقي يشمل كل الأطراف وكل القوى الفاعلة في المجتمع. وفي ذات السياق أكد بن فليس على ضرورة العودة إلى سيادة الشعب، من خلال تنظيم انتخابات حرة وشفافة وأن يوكل تحضير وتنظيم ومراقبة كل العمليات الانتخابية إلى هيئة مستقلة تكون هياكلها ووسائلها وصلاحياتها محل اتفاق بين كافة القوى السياسية.

من جهتها تناولت صحيفة “ليبيرتي ألجيري” موضوع المطالبة بتطبيق الفصل 102 المتعلق بعزل الرئيس، مشيرة إلى أن معظم ممثلي أحزاب المعارضة في الجزائر يعربون عن تشككهم بشأن احتمال تطبيق الفصل 102 من الدستور وذلك على الرغم من اقتناعهم “بالانغلاق التام” للمؤسسات في البلاد.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن سفيان جيلالي، المسؤول عن حزب “الجيل الجديد” يصر على المطالبة باللجوء إلى الفصل المذكور لعزل بوتفليقة، في حين يطالب باقي قادة أحزاب المعارضة بفتح حوار وطني شامل للمضي نحو انتقال ديمقراطي.

وتحت عنوان “لماذا لم ي ستقبل مادورو من قبل بوتفليقة؟”، لاحظت صحيفة “الوطن” أنه مرت حوالي ستة أشهر لم تستقبل خلالها الجزائر أي رئيس دولة أجنبية.

وقالت الصحيفة إن رئيس فنزويلا “نيكولاس مادورو، الذي يرأس دولة صديقة وحليفة للجزائر”، اكتفى بعد يومين من الانتظار، باللقاء الذي جمعه مع رئيس مجلس الأمة الجزائري.



وأضافت الصحيفة “أن عبد العزيز بوتفليقة كان يتلقى دائما برؤساء الدول الاجانب فى الجزائر كلما استطاع ذلك”، مشيرة إلى أن الوضع الصحى للرئيس قد يكون “أكثر تعقيدا مما يزعمه قادة البلاد”.

ولاحظت أن ذلك “يتناقض، مع تأكيدات الوزير الأول الذى قال مساء السبت إن رئيس الجمهورية يتولى مهامه بشكل طبيعي”.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *