الرئيسية » الأخبار التقنية » ماذا تبقى من مصداقيته؟ مارك زوكربيرج 14 عامًا من الاعتذارات الكاذبة

ماذا تبقى من مصداقيته؟ مارك زوكربيرج 14 عامًا من الاعتذارات الكاذبة




لقد تطور فيسبوك سريعًا جدًا، من مشروع مقره غرفة نوم بسيطة، إلى شبكة اجتماعية عالمية تربط الملايين من الأشخاص حول العالم، قائمة حول بعض فكرة بسيطة، مفادها رغبة الأشخاص في المشاركة والبقاء على اتصال بأصدقائِهم والأشخاص من حولهم. هكذا أصبح فيسبوك أكبر مجتمع على مستوى العالم.

ولكن، هل حقًا تثق بمارك زوكربيرج؟!

Mark Zuckerberg

زوكربيرج، (33 عامًا) مؤسس شركة فيسبوك ورئيسها التنفيذي، الذي جعل شعاره “التحرك بسرعة وكسر الأشياء”، اعتاد على أن يقول: “آسف” لكونه ساذجًا، ثم يتعهد بتقديم حلول مثل ضوابط الخصوصية، والشفافية، وتطبيق أفضل للسياسات، ثم يعيد الكرة مرةً أخرى، وهكذا.

من هو مارك زوكربيرج

 

فمنذ اللحظة التي دخل فيها مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك إلى ساحات الرأي العام في عام 2003، بعد إنشاء موقع تصنيف جذاب أو لا (hot-or-not)، والذي يصنف طلاب جامعة هارفارد، وهو يقدم الاعتذارات واحدًا تلو الآخر.

ومع الوقت، يزداد وصول Facebook إلى بياناتنا الشخصية، مع وجود تغييرات طفيفة في الطريقة التي يعالج بها زوكربيرج الأمور.

14 years of Mark Zuckerberg saying sorry
مارك زوكربيرج تاريخ طويل من تقديم الاعتذارات

لنجد أنّ عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك، قد اعتذر أكثر من مرة للمستخدمين طوال تاريخه، خاصةً بعد الفضيحة الأخيرة لشركة Cambridge Analytica – كامبريدج أنالتيكا للاستشارات السياسية البريطانية، والتي عملت لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتسببت في تسريب بيانات 87 مليون مستخدم من الناخبين الأمريكيين؛ وذلك بهدف التأثير على خياراتهم في صناديق الاقتراع.

ومع تقديم زوكربيرج للاعتذار للمرة الأولى بشكل رسمي أمام هيئة الكونغرس الأمريكي، بشأن الفضيحة الفيسبوكية الأخيرة، حول تسريب بيانات المستخدمين، وخلال جلسة ضمت 44 من أعضاء مجلس الشيوخ من لجنتين مختلفتين، ردد زوكربيرج مرارًا وتكرارًا قول “آسف”.

فإنّ السؤال الذي لا يزال قائمًا ويطرح نفسه بقوة على الساحة: تُرى ما الذي سيختلف في الاعتذار هذه المرة؟!

– وعليه، فقد نشر موقع The Washington post تقريرًا مختصرًا، يجمع تاريخ مارك زوكربيرج مع تقديم الاعتذارات، يقرأ في تتابع مثل السجل، كما يلي:




نوفمبر 2003

بعد إنشاء موقع Facemash

سهم

في البداية، قام زوكربيرج باختراق شبكة حواسيب جامعة هارفارد، وجمع صور للطلاب من أجل إنشاء موقع Facemash، وهو موقع يعتمد على نشر صور لمجموعة من طلاب هارفارد، ثم يقوم زوار الموقع بالتصويت لاختيار الشخص الأكثر جاذبيةً، كـ لعبة تسلية لتقييم مستوى الجمال بـ (جذاب) أو (لا)، ليذيع صيت الموقع سريعًا بين الطلاب، ولكن تم إغلاق الموقع فيما بعد لمخالفته لقوانين الجامعة، ليصرح قائلًا:

“هذه ليست الطريقة التي قصدت أن تسير بها الأمور، وأعتذر عن أي ضرر قد حدث نتيجة إهمالي”.


zuck2007

سبتمبر 2006

بعد تقديم ميزة News Feed و Mini-Feed أو موجز الأخبار، الذي يعرض التحديثات للأصدقاء في مكان مركزي واحد.

سهم

بعد عامين من تدشين موقع The Facebook، قام زوكربيرج بتقديم ميزة موجز الأخبار، لكنها لم تلاقي استحسان رواد الموقع حينها، فقاموا بالاحتجاج، مما أجبر زوكربيرج على إصدار بيان يقدم فيه اعتذاره، قائلًا:

“نحن حقًا أفسدنا الأمر هذه المرة. عندما أطلقنا موجز الأخبار، كنا نحاول تزويدك بتدفق من المعلومات حول عالمك الاجتماعي. بدلًا من ذلك، قمنا بعمل سيّئ في شرح ما هي الميزات الجديدة، ووظيفة أسوأ من ذلك، وهي منحك السيطرة عليها. سأحاول تصحيح هذه الأخطاء الآن”.


ديسمبر 2007

بعد إطلاق ميزة Beacon، التي مكنت الجميع من المشاركة مع المعلنين عما كانوا يفعلون في مواقع الويب والتطبيقات الخارجية.

سهم

بعد عام تقريبًا، تم إصدار ميزة جديدة تسمى Beacon؛ لمحاولة مساعدة الأشخاص على مشاركة المعلومات مع أصدقائِهم حول الأشياء التي يفعلونها على الويب. غير أنّ المستخدمين احتجوا على الخاصية الجديدة، بدعوى أنّها تشكل تهديدًا لخصوصيتهم، وتم رفع دعوى قضائية، مما أجبر زوكربيرج على تقديم اعتذار، قال فيه:

“لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء في بناء هذه الميزة. نحن ببساطة قمنا بعمل سيّئ، وأعتذر عن ذلك. في حين أشعر بخيبة أمل من أخطائِنا، لست فخورًا بالطريقة التي تعاملنا بها مع هذا الوضع، وأعرف أنّنا نستطيع أن نفعل ما هو أفضل، فإنّنا نقدر جميع التعليقات التي تلقيناها من المستخدمين. يجب أن يكون المستخدمون قادرين على اختيار ما يشاركونه بشكل صريح”.




فبراير 2009

بعد الكشف عن شروط الخدمة الجديدة بشأن حماية الخصوصية، والتي أغضبت المستخدمين.

سهم

وقتها أعلن Facebook عن تحديث جديد لسياسة حماية خصوصية المستخدمين، لكن تم استقبالها بهجوم شديد من جانب رواد الموقع، حول كيفية مشاركة الناس للمعلومات الخاصة بهم والتحكم فيها، ليتم الكشف عن أنّ الموقع يستخدم بياناتهم لعرض الإعلانات، ويتم تسريبها إلى مطوري التطبيقات، وبُناءً عليه أصدر زوكربيرج بيانًا يعتذر فيه، قائلًا:

“على مدار اليومين الماضيين، تلقينا الكثير من الأسئلة والتعليقات. بناءً على هذه التعليقات، قررنا العودة إلى شروط الاستخدام السابق لحين حل المشاكل. من الآن فصاعدًا، قررنا اتباع نهج جديد لتطوير شروطنا. استنتجنا أنّ العودة إلى البنود السابقة كانت هي الصواب في الوقت الحالي”.


zuck2010

مايو 2010

بعد أن وجد الصحفيون ثغرةً بخصوص الخصوصية، تسمح للمعلنين بالوصول إلى هوية المستخدم، والمعلومات الأخرى المحتملة، كـ أسماء المستخدمين أو أرقام المعرّفات المرتبطة بالملفات الشخصية، والتي يتم عرضها عند نقر المستخدمين على الإعلانات.

سهم

وسط قلق متزايد من المشرعين والمنظمين حول كيفية معالجة مواقع الشبكات الاجتماعية وشركات الإنترنت لبيانات المستخدم، قامت جريدة وول ستريت جورنال WSJ بالكشف عن أنّ العديد من التطبيقات الشائعة تقوم بنقل بيانات المستخدم الذين يشتركون بها لشركات الإعلانات، بعدما مرر للمعلنين هويات المستخدمين الخاصة بالمشتركين الذين قاموا بالنقر فوق الإعلانات، وعليه صرح زوكربيرج قائلًا:

“في بعض الأحيان نتحرك بسرعة كبيرة. إنّ الموقع سيحاول تبسيط إعدادات الخصوصية الخاصة به، سنضيف عناصر التحكم في الخصوصية، التي ستكون أسهل بكثير في الاستخدام. سنمنحك أيضًا طريقةً سهلةً لإيقاف تشغيل جميع خدمات الجهات الخارجية”.




zuck2011

نوفمبر 2011

بعد أن وصل فيسبوك إلى اتفاقية مع مفوضية التجارة الفيدرالية FTC بشأن الخصوصية.

سهم

بعدها، قامت لجنة خداع المستهلكين من مفوضية التجارة الفيدرالية، بالكشف عن أنّ فيسبوك يرتكب انتهاكات عدة للخصوصية، وغير آمن على بيانات ومعلومات المستخدمين الشخصية، مع استمراره بمشاركة تلك المعلومات مع المعلنين، على الرغم من تعهداته السابقة بالتوقف عن هذا الأمر.

مما أجبر الموقع على قبول اتفاق يقضي بضرورة مراجعة المفوضية لبنود الخصوصية، مما يساعد على صياغة معايير خصوصية جديدة، وعلى هذا الأساس أصدر زوكربيرج بيانًا يوضح فيه الموقف، ويقول فيه:

“أنا أول من يعترف بأنّنا ارتكبنا مجموعةً من الأخطاء. لقد كان فيسبوك ملتزمًا دائمًا بالشفافية حول المعلومات التي قمنا بتخزينها، وقد قمنا بقيادة الإنترنت في أدوات البناء لمنح الناس القدرة على رؤية ومراقبة ما يشاركونه، ولكن يمكننا دائمًا أن نفعل ما هو أفضل. ألتزمُ بجعل فيسبوك رائدةً في مجال الشفافية، والتحكم في الخصوصية”.


Apology by Facebook COO Sheryl Sandberg

يوليو 2014

بعد أن كشفت دراسة أكاديمية أنّ فيسبوك قد أجرى اختبارات نفسية على ما يقرب من 700000 مستخدم دون علمهم. (اعتذار من جانب رئيسة قسم العمليات).

سهم

استمرارًا في مهازل فيسبوك بشأن تعامله مع مستخدميه، فقد تم الكشف عن قيام الموقع بتحليل سلوك مستخدميه، وإجراء دراسات واختبارات نفسية عليهم، مما أثار قلق العديد من مستخدمي الخدمة. وعليه، فقد صرحت Sheryl Sandberg شيريل ساندبيرج رئيس قسم العمليات في شركة فيسبوك:

“لم نهدف أبدًا إلى إزعاجك من خلال الدراسة الإخبارية النفسية في فيسبوك. لقد تم توصيل طبيعة الدراسة للمستخدمين بشكل سيّئ، ولهذا نعتذر”.


ديسمبر 2016

بعد انتقادات لدور فيسبوك في نشر أخبار مزيفة عن المرشحين السياسيين.

سهم

في السباق الانتخابي الأخير الذي شهدته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي انتهى بفوز ترامب بمقعد البيت الأبيض، كان لـ فيسبوك دورًا بارزًا في نشر مجموعة من الأخبار المزيفة بشأن المرشحين الرئاسيين، وهنا صرح زوكربيرج، قائلًا:

“أفكر في فيسبوك كشركة للتكنولوجيا، لكنني أدرك أنّ علينا مسؤولية أكبر من مجرد بناء التكنولوجيا التي تتدفق من خلالها المعلومات. نحن نسهل اليوم الإبلاغ عن عمليات الخداع”.





اعتذار zucka2017

أبريل 2017

بعد أن قام رجل من كليفلاند بولاية أوهايو بالولايات المتحدة بنشر فيديو له، وهو يقتل روبرت غودوين الأب البالغ من العمر 74 عامًا.

سهم

حينها، كان ستيف ستيفينز البالغ من العمر 37 عامًا، قد قتل روبرت غودوين، الذي يبلغ 74 عامًا، وهو عائد إلى بيته، وبث مقطع مصور لجريمته على فيسبوك.

وأكد زوكربيرغ، في المؤتمر السنوي للشركة في سان خوسيه، بأنّه بدأ بمراجعة إجراءاته، بعد الانتقادات التي تعرض لها في أعقاب بث مقطع فيديو الجريمة، وبقائِه على الموقع لساعات، قائلًا:

“قلوبنا مع عائلة روبرت غودوين وأصدقائِه. لدينا الكثير من العمل لننجزه، وسنواصل بذل كل ما في استطاعتنا لمنع وقوع مآسٍ مثل تلك”.


zucks2017

سبتمبر 2017

عقب الكشف عن خطة من تسع خطوات؛ لمنع الدول من استخدام فيسبوك للتدخل في انتخابات أحدها الآخر، مشيرةً إلى أنّ مقدار “المحتوى الإشكالي” الذي تم العثور عليه حتى الآن “صغير نسبيًا”.

سهم

مع انتشار الأخبار حول مسألة التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية. قام فيسبوك باتخاذ مجموعة من الإجراءات والخطوات لحماية نزاهة الانتخابات، والتأكد من أنّ الموقع يعمل كقوة للخير في الديمقراطية، وقال زوكربيرج بصدد هذا:

“أنا أهتم بعمق بالعملية الديمقراطية وحماية سلامتها. إنّه لتحدٍ جديد أمام مجتمعات الإنترنت للتعامل مع الدول القومية التي تحاول تقويض الانتخابات، ولكن إذا كان هذا هو ما يجب أن نفعله، فنحن ملتزمون بالارتقاء إلى المستوى المناسب. نحن بصدد زيادة استثماراتنا في الأمن، وعلى وجه التحديد نزاهة الانتخابات. في العام المقبل، سنضاعف الفريق الذي يعمل على الانتخابات”.


zuck2017

سبتمبر 2017

بعد استمرار الانتقادات حول دور فيسبوك بشأن التلاعب الروسي في انتخابات 2016.

سهم



أجبر زوكربيرج عن تقديم اعتذار مباشر عن أخطائِه بشأن التعامل مع انتخابات 2016، ونشر منشور قال فيه:

“بالنسبة للطرق التي أستخدمُ فيها عملي لتقسيم الأشخاص بدلًا من الجمع بينهم، وبالنسبة لأولئك الذين ألحقهم الضرر هذا العام، أطلب الصفح، وسأحاول أن أكون أفضل، وسأعمل على القيام بعمل أفضل”.


يناير 2018

الإعلان عن أنّ التحدي الشخصي لهذا العام هو إصلاح فيسبوك.

سهم

بعد كم الأخطاء التي حدثت في تاريخ الموقع الأكثر شعبيةً في العالم، ومع صعود عدد قليل من شركات التكنولوجيا الكبرى، والحكومات التي تستخدم التكنولوجيا لمراقبة مواطنيها، أعلن زوكربيرج عن نيته للعمل على تحسين طريقة عمل الموقع، ونشر منشور على صفحته، يقول فيه:

“لن يكون باستطاعتنا منع جميع الأخطاء أو إساءة الاستخدام، ولكننا نجري حاليًا التعديل على العديد من الأخطاء التي تفرض سياساتنا وتمنع إساءة استخدام أدواتنا. سيكون هذا عامًا خطيرًا من التحسين الذاتي، وأنا أتطلع إلى التعلّم من العمل لإصلاح مشكلاتنا معًا”.


مارس 2018

سهم

بعد ظهور تفاصيل حول قيام Cambridge Analytica بشأن أخذ بيانات المستخدم. كونها شركةً خاصةً تعمل على الجمع بين استخراج البيانات وتحليلها، ثم الوصول لاستنتاجات عن العمليات الانتخابية، وهنا أجبر زوكربيرج على تحمل المسوؤلية حول تلك القضية الحاسمة في تاريح فيسبوك، وأعلن قائلًا:

“نتحمل مسؤولية حماية بياناتك، وإذا لم نتمكن من ذلك، فإنّنا لا نستحق أن نخدمك. سنتعلم من هذه التجربة تأمين برنامجنا أكثر، وجعل مجتمعنا أكثر أمانًا للجميع للمضي قدمًا. أنا مسؤول عن ما يحدث على منصتنا. أنا جاد في القيام بما يلزم لحماية مجتمعنا”.


zuck2018

أبريل 2018

بعد الكشف عن Cambridge Analytica حصلت على بيانات (غير مصرح به) لما يصل إلى 87 مليون مستخدم، وقد يكون كشف ملفهم الشخصي العام، ما أدى لموجة من الغضب على الشبكة الاجتماعية.

سهم

تحدث زوكربيرج مع مجموعة صحفية حول جهود فيسبوك لتحسين حماية خصوصية مستخدميه، وقال أثناء حديثه:

“نحن شركة مثالية ومتفائلة، لكن من الواضح الآن أنّنا لم نفعل ما يكفي. لم نركز بشكل كافي على منع إساءة الاستخدام، والتفكير بكيفية استخدام الأشخاص لهذه الأدوات لإلحاق الضرر بالآخرين أيضًا. سنجري تحقيقًا كاملًا في كل تطبيق يحتوي على عدد كبير من بيانات الأشخاص”.




أبريل 2018

في التعليقات المعدة حول إدلاء شهادته أمام الكونغرس بشأن فضيحة Cambridge Analytica.

سهم

عبر زوكربرج عن ندمه على السماح لتطبيقات الطرف الثالث بالاستيلاء على بيانات مستخدميها دون إذنهم، وفي كلمته الافتتاحية في جلسة لجنة القضاء والتجارة التابعة لمجلس الشيوخ، قال زوكربيرج إنّه مسؤول عن الأخطاء التي يرتكبها فيسبوك، وصرح بقوله:

“كان خطأي، وأنا آسف. هناك المزيد الذي يمكننا القيام به للحد من مطوري المعلومات الذين يمكنهم الوصول إلى مزيد من المعلومات، كمزيد من الضمانات لمنع إساءة الاستخدام”.


وهكذا قدم الملياردير الشاب مارك زوكربيرج اعتذارات كثيرة منذ تدشينه لـ فيسبوك، ولكن أكثرها عددًا خلال فترة محدودة كانت منذ الكشف عن هذه الفضيحة الأخيرة في منتصف مارس، والتي أثرت كثيرًا على صورة المجموعة، وأدت إلى تراجع أسهمها في البورصة. والآن قل لي هل تثق بمارك زوكربيرج؟!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *