الأحد 19 نوفمبر 2017

ناسهيس.. جريدة إلكترونية تتجدد على مدار الساعة

تجدد احتجاجات “حراك الريف” بعدة مدن في المملكة

تجدد احتجاجات “حراك الريف” بعدة مدن في المملكة

تجددت الاحتجاجات بإقليم الحسيمة وبعض مدن المغرب، مساء أمس الأحد، داعمة لحراك الريف المستمر منذ أزيد من ثمانية أشهر.

واختار نشطاء حراك الريف، الاحتجاج بشواطئ الحسيمة، في الوقت الذي انطلقت، في نفس اليوم، احتجاجات داعمة للحراك ببعض مدن البلاد مثل الدار البيضاء، والعاصمة الرباط.

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين، بشبكات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تبين تجدد الاحتجاجات بشواطئ مدينة الحسيمة، حيث نظموا مسيرات على الشواطئ بلباس البحر، مرددين شعارات تطالب بتلبية مطالب الحراك وتنمية الإقليم.

ونظم نشطاء وقفة تضامنية مع حراك الريف، بالدار البيضاء، عرفت مشاركة نشطاء حركة 20 فبراير .

وفي السياق، نفت إدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب، صدور بيان من طرف معتقلي حراك الريف بسجن “الدار البيضاء”.

وقالت إدارة السجون، في بيان حصل “الأيام24” على نسخة منه، إنه “ليس هناك إطلاقا إمكانية لتحرير بلاغ مشترك، موقع جماعيا من طرف النزلاء المعنيين”.

وأكدت أن “ما نشر بخصوص دخول بعض المعتقلين، على خلفية الأحداث التي شهدتها الحسيمة، في إضراب عن الطعام لا أساس له من الصحة”.

وأضافت أنها “لم تتلق أي إشعار بدخول أي من هؤلاء المعتقلين في إضراب عن الطعام، كما أن جميع النزلاء يتناولون وجباتهم الغذائية بانتظام”.

وأعلن الموقوفون بسجن “الدار البيضاء”، على خلفية “حراك الريف”، عن نيتهم خوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من هذا الإثنين، حاملين “الحرية أو الشهادة” ودعوا عائلاتهم إلى زيارة الوداع يوم الأربعاء المقبل.

وطالبوا بإطلاق سراحهم، كـ”خطوة للتحاور حول الملف المطلبي الحقوقي”.

وارتفع عدد النشطاء الموقوفين على خلفية “حراك الريف”، إلى 176 شخصاً، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، قبل 10 أيام.

وفي حوار تلفزيوني خاص مطلع يوليوز الجاري، قال رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، إن “حل أزمة الريف يمرّ عبر مدخلين، سياسي وتنموي”.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *