الأحد 19 نوفمبر 2017

ناسهيس.. جريدة إلكترونية تتجدد على مدار الساعة

بعد الخرجة النارية للرميد، حصاد يعود إلى الاتصال به من أجل التنسيق والاستشارة

بعد الخرجة النارية للرميد، حصاد يعود إلى الاتصال به من أجل التنسيق والاستشارة

بعد الخرجة المثيرة لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، والتي أعلن من خلال تدوينة له بالفيسوك عن إخلاء مسؤوليته عما يجري في الانتخابات من نكوص أو تجاوز أو انحراف، مادام أنه لم يتم التنسيق معه من قبل وزارة الداخلية في إطار لجنة مشتركة في الانتخابات عملا بالتعليمات الملكية، على خلاف ما كان عليه الأمر في انتخابات السنة الماضية، خرج محمد حصاد برد سريع لينفي عن نفسه كل تصرف أو قرار فردي في ما يتعلق بالانتخابات.

وعلى غير عادته انفتح محمد حصاد على الصحافة، وصرح بأنه دائم التنسيق مع زميله وزير العدل كجزء من عمل لجنة الانتخابات بأمر من الملك محمد السادس، مضيفا بأنه غالبا ما عمل مع الرميد وتجاوزا اكثر من مرة كل الصعوبات.

وردّ حصاد عاصفة التدوينة النارية لوزير العدل، نافيا كل ما ورد بخصوصها، مؤكدا بأن وزارة الداخلية لم تعمل على تجاوز أي اختصاصات اللجنة ويتم التشاور معه في جميع المجالات المتعلقة بالانتخابات.

وفي إشارة منه إلى عودة المياه إلى مجاريها، وعودة أمور الاستشارات بينه وبين وزير العدل، في التنسيق والتعاون الذي أمر به الملك محمد السادس، أكد حصاد ردا عن سؤال ما إن تم الاتصال بينه وبين الرميد بعد تدوينة الأخير المثيرة اليوم، (أكد) أنه اتصل بالرميد وتبادلا النقاش.

وبخصوص مسألة الترخيص للمسيرة التي جرت اليوم ضد العدالة والتنمية، نفى حصاد أيضا مسؤوليته في منح أي ترخيص لهذه المسيرة، نافيا أيضا ضلوع وزارته في المشاركة في أي عملية تنسيق للمسيرة.

وبخصوص عدم قانونية هذه المسيرة حسب قوله، وعدم اتخاذ إجراء المنع، قال حصاد إنه لم يأمر بذلك مخافة وقوع انزلاقات.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *